ابن خالوية الهمذاني

254

اعراب القراءات السبع وعللها

واضحة الغرّة غرّاء الضّحك * تبلّج الزّهراء في قرن الدّلك فأمّا قوله تعالى « 1 » : وَالصَّلاةِ الْوُسْطى فقيل « 2 » : العصر ، وقيل : الظهر ، وقيل : الغداة ، وقيل المغرب ، وقيل الصّلاة : كلّ الصلوات ، والاختيار أن تكون العصر لعشر حجج ذكرناها في باب / على حدة . 16 - وقوله تعالى : أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ [ 99 ] . قرأ نافع وحده : قُرُبة لهم بضمتين مثل الرّعب والسّحب وأكثر ما تأتى الضمتان فيما لا هاء فيه نحو قول العرب واللّه لأوجعن قربتك « 3 » يعنى : الخاصرتين ، ويقال لها : القرب والأطل والكشح والخاصرة بمعنى واحد ، والأيطل والخوشان والناطفة أيضا .

--> - هاجك من أروى كمنهاض الفكك * همّ إذا لم يعده همّ فتك كأنّه ذا عاد فينا وزحك * حمّى قطيف الخط أو حمّى فدك وقد أرتنا حسنها ذات المسك * شادخة الغرة غرّاء الضحك تبلج الزهراء في جنح الدّلك ( 1 ) سورة البقرة : آية 232 . ( 2 ) تنظر الأقوال مفصلة ومدللة بأحاديثها وآثارها وأقوال السلف الواردة فيها في تفسير الطبري : 5 / 167 فما بعدها ، والمحرر الوجيز : 2 / 327 فما بعدها ، وزاد المسير : 1 / 282 فما بعدها ، وتفسير القرطبي : 3 / 209 فما بعدها . ( 3 ) قال الأزهرىّ في تهذيب اللّغة : 9 / 124 « والقرب : من لدن الشاكلة إلى مراق البطن ، وكذلك من لدن الرفغ إلى الإبط قرب من كل جانب » . وعنه في اللسان : ( قرب ) : « وقيل : القرب والقرب ؛ من لدن الشاكلة إلى مراق البطن مثل عسر وعسر » .